سعيد حوي

3614

الأساس في التفسير

[ المقطع الأول ] المجموعة الأولى من المقطع الأول وتمتد من الآية ( 1 ) إلى نهاية الآية ( 11 ) وهذه هي مع البسملة . بسم الله الرحمن الرحيم [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 1 إلى 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ( 2 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ( 3 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ ( 4 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 5 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 ) التفسير : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الفلاح : الظفر بالمطلوب ، والنجاة من المرهوب قال النسفي : ( والإيمان في اللغة : التصديق ، والمؤمن المصدق لغة ، وفي الشرع : كل من نطق بالشهادتين مواطئا قلبه لسانه فهو مؤمن ، والمعنى : أن هؤلاء المؤمنين المتصفين بهذه الصفات قد فازوا بما طلبوا ، ونجوا مما هربوا ) قال ابن كثير : أي فازوا وسعدوا وحصلوا على الفلاح وهم المؤمنون المتصفون بهذه الأوصاف الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ أي خائفون في القلب ساكنون في الجوارح وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ قال ابن كثير : ( أي عن الباطل ، وهو يشمل الشرك كما قال بعضهم ،